Beautiful Plants For Your Interior

تعد قبيلة السبايع (أو خُمس السبايع) أحد الأعمدة الخمسة الرئيسية التي تشكل هيكل قبيلة ورفلة العريقة. وتكتسب هذه القبيلة أهمية خاصة نظراً لثقلها العددي، وتاريخها النضالي، وانتشارها الجغرافي الواسع.
إليك نبذة شاملة عنها من كافة الجوانب:
1. الجانب الجغرافي (المقر والتمركز)
- المعقل الرئيسي: تتركز في منطقة الشعبة بمدينة بني وليد، وهي منطقة تاريخية تضم أودية وبيوتاً قديمة شاهدة على عراقة القبيلة.
- الانتشار: لأبناء السبايع تواجد ضخم في العاصمة طرابلس (بأحياء مثل الهضبة، ابوسليم ، صلاح الدين، وسوق الجمعة، خلة الفرجان ، وقصر بن غشير وغيرها)، كما يمتد وجودهم إلى الجنوب الليبي وبعض المناطق الشرقية.
2. الجانب الاجتماعي (التركيبة والفروع)
تتميز السبايع بتنظيم اجتماعي دقيق، وتضم تحت لوائها عدة “بيوت” وعشائر كبرى.
3. الجانب التاريخي والجهادي
- المقاومة الوطنية: كان للسبايع دور بطولي في حركة الجهاد ضد الغزو الإيطالي، وقدموا قوافل من الشهداء في معارك “وادي دينار” و”بني وليد”.
- الثقل السياسي: تاريخياً، كانت السبايع تشارك بقوة في “المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة”، وكان لأعيانها كلمة مسموعة في حل النزاعات القبلية الكبرى في ليبيا.
- الدفاع عن الأرض: عُرف عنهم الشجاعة والأنفة، وكانوا دائماً في الخطوط الأمامية للدفاع عن مدينة بني وليد في مختلف العصور.
4. الجانب الثقافي والقيمي
- التمسك بالعرف: يشتهر أبناء السبايع بتمسكهم الشديد بالتقاليد العربية الأصيلة، ومبدأ “الفزعة” والترابط الاجتماعي.
- الكفاءات: برز منهم الكثير من الشخصيات المرموقة في مجالات القضاء، التعليم، الهندسة، وتقلدوا مناصب عليا في الدولة الليبية.
5. دورهم في “لم الشمل” (الذي تسعى لتوثيقه)

